هجرة النخب الأكاديمية من إيران

قراءة في هجرة العلماء والباحثين من إيران وأثرها في التعليم العالي والتنمية، بين مفهوم «هجرة الأدمغة» وما قد تعوّضه المعرفة والتعاون وعودة المهاجرين.

هجرة النخب الأكاديمية من إيران

مقتطف من الإصدار

تعد هجرة النخب الأكاديمية من القضايا المهمة في دراسة العلاقة بين التعليم العالي والتنمية الاقتصادية والتحولات السكانية ومكانة الدول في منظومة المعرفة العالمية. وتنبع أهمية هذه الظاهرة من أن العلماء والباحثين والمتخصصين لا يمثلون مجرد عمالة ماهرة، بل يؤدون دورًا في إنتاج المعرفة، وتأهيل الأجيال اللاحقة، ونقل التكنولوجيا، وتكوين المؤسسات العلمية، وتعزيز القدرة التنافسية للمجتمعات. ولذلك، قد تؤثر هجرتهم الواسعة وغير المتوازنة بين البلدان، بما يتجاوز سوق العمل، في القدرات العلمية للمجتمعات ومسار تنميتها على المدى الطويل.

تُعرف هذه الظاهرة في الأدبيات الدولية أساسًا بمفهوم هجرة الأدمغة، الذي يشير إلى الآثار السلبية لهجرة الكوادر المتخصصة على بلد المنشأ. غير أن الدراسات الأحدث أظهرت أنه لا يمكن اعتبار هجرة المتخصصين دائمًا عملية أحادية الاتجاه وضارة. فقد يعوض نقل المعرفة والاستثمار والعلاقات التجارية والتعاون البحثي وعودة المهاجرين جانبًا من تكاليف مغادرتهم، بل قد يحقق منافع جديدة لبلد المنشأ.

تابِع القراءة في الإصدار كاملًا

اقرأ الإصدار

الإصدار كاملًا كما نُشر، صفحةً صفحة، داخل الموقع.

جارٍ تجهيز الصفحات…

هجرة النخب الأكاديمية من إيران | مركز نَسَق للرصد والتحليل